الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 174
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
واتى البصرة والكوفة والشّام ومات بالمدينة سنة ثمانين انتهى وزاد ابن الأثير في أسد الغابة انه اوّل مولود ولد في الاسلام بأرض الحبشة وانه توفى سنة ثمانين عام الحجاف بالمدينة وأمير المدينة أبان بن عثمان لعبد الملك بن مروان فحضر غسل عبد اللّه وكفنه والولائد خلف سريره قد شققن الجيوب والناس يزدحمون على سريره وأبان بن عثمان قد حمل السّرير بين العمودين فيما فارقه حتّى وضعه بالبقيع ودموعه تسيل على خدّيه وهو يقول كنت واللّه خيرا لا شرفيك وكنت واللّه شريفا وأصلا برّا ثمّ قال وانما سمى عام الحجاف لانّه جاء سيل عظيم ببطن مكّة حجف الحاج وذهب بالأبل عليها احمالها إلى أن قال وقيل توفّى سنة اربع أو خمس وثمانين والاوّل أكثر قال المدائني كان عمره تسعين سنة وقيل احدى وقيل اثنتان وتسعون سنة انتهى 6785 عبد اللّه بن جعفر الحميري هو ابن جعفر بن الحسن أو الحسين بن مالك بن جامع الحميري أبو العباس القمي وما في مشيخة الصّدوق ره من عبد اللّه بن جعفر ابن جامع الحميري من باب النسبة إلى الجد وهو قد قدم الكوفة سنة نيف وسبعين أو تسعين ومأتين فاختلاف النّسخ فيه في موضعين أحدهما في انّ والد جعفر هل هو الحسن أو الحسين والثاني ان قدومه في سبعين أو تسعين ومأتين وقد مرّ ضبط الحميري في أحمد بن جعفر بن محمّد العلوي ثمّ اعلم أن الشيخ ره قد عدّ في رجاله عبد اللّه بن جعفر الحميري تارة من أصحاب الهادي ( ع ) وأخرى بزيادة قوله قمّى ثقة من أصحاب العسكري ( ع ) وابدل في نسخة من رجال الشّيخ في باب أصحاب الهادي ( ع ) عبد اللّه بن جعفر الحميري بعلىّ بن عبد اللّه بن جعفر بن الحميري وهو من زيادات النسّاخ قطعا وقال في الفهرست عبد اللّه بن جعفر الحميري يكنى ابا العبّاس القمي ثقة له كتب منها كتاب الدلائل كتاب الطب كتاب الإمامة كتاب التوحيد والاستطاعة والأفاعيل والبداء كتاب قرب الإسناد كتاب الرسائل والتوقيعات كتاب الغيبة ومسائله عن محمّد بن عثمان العمرى وغير ذلك من رواياته ومصنفاته وفهرست كتبه وزاد ابن بطة كتاب الفترة والخيرة كتاب فضل العرب أخبرنا بجميع كتبه ورواياته أبو عبد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن عبد اللّه بن جعفر وأخبرنا ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن عبد اللّه بن جعفر انتهى وقال النجاشي عبد اللّه بن جعفر بن الحسن بن مالك بن جامع الحميري أبو العباس القمي شيخ القميين ووجههم قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومأتين وسمع أهلها منه فأكثروا وصنف كتبا كثيرة يعرف منها كتاب الإمامة كتاب الدلائل كتاب العظمة والتوحيد كتاب الغيبة والحيرة كتاب فضل العرب كتاب التوحيد والبدا والإرادة والاستطاعة والمعرفة كتاب قرب الإسناد إلى الرّضا ( ع ) كتاب قرب الأسناد إلى أبي جعفر بن الرضا ( ع ) كتاب ما بين هشام بن الحكم وهشام بن سالم والقياس والأرواح والجنة والنّار والحديثين المختلفين مسائل الرّجال ومكاتباتهم أبا الحسن الثّالث عليه السّلم مسائل لأبي محمّد الحسن ( ع ) على يد محمّد بن عثمان العمرى كتاب قرب الإسناد إلى صاحب الأمر عليه السلم مسائل أبى محمّد وتوقيعات كتاب الطب أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار عنه بجميع كتبه انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري بالحاء المهملة أبو العبّاس القمي شيخ القميّين ووجههم قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومأتين ثقة من أصحاب أبى محمّد العسكري ( ع ) انتهى وأورده ( 1 ) في القسم الاوّل وذكر فيه مثل عبارة النّجاشى إلى قوله وسمع أهلها منه ولكنه ابدل الحسن بالحسين ووثقه في فرج الهموم لابن طاوس والوسائل والوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها أيضا ولا غمز فيه من أحد بوجه من الوجوه التميز قد سمعت من الفهرست نقل رواية محمّد بن الحسن الصّفار وابن الوليد عنه ومن النّجاشى رواية أحمد بن محمّد بن يحيى العطار عنه وقد ميّزه الشيخ الطريحي برواية أحمد بن محمّد بن يحيى العطار عنه ورواية محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه عنه ورواية محمّد بن الحسن عنه وزاد تلميذه رواية محمّد بن يحيى العطار عنه ورواية محمّد بن عبد اللّه ( 2 ) ومحمّد بن موسى المتوكّل ومحمد بن أحمد بن يحيى ومحمّد بن علىّ بن محبوب عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية سعد بن عبد اللّه ومحمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ابنه ومحمّد بن يعقوب وأبى القاسم بن قولويه عن أبيه عنه ورواية علىّ بن عبد اللّه عن إبراهيم عنه وروايته عن الحسين بن مالك ومحمّد بن جزك وايّوب بن نوح والحسن بن علىّ ابن كيسان 6786 عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن أبي طالب الملقب برأس المذرى لا شبهة في كونه علويّا اماميّا لكنّى لم أقف فيه على ما يفيد مدحا له وقد تقدّم عنوان أبيه في محلّه ونبهّنا على انّه قد يقال له المحمّدى نسبة إلى جدّه محمّد بن الحنفيّة والعلوي نسبة إلى علي بن أبي طالب ( ع ) جدّه أمير المؤمنين ( ع ) وفي جامع الرّواة هنا انّه ليس هو الملقّب برأس المذرى الذي يأتي انّه من ولد سلام بن المستنير 6787 عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) المعروف بالأفطح قال الشيخ المفيد ره في الارشاد انه كان أكبر اخوته بعد إسماعيل ولم يكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من ولده في الاكرام وكان متهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد ويقال إنه كان يخالط الحشويّة ويميل إلى مذاهب المرجئة وادعى بعد أبيه الإمامة واحتج بأنه أكبر اخوته الباقين فاتبّعه جماعة ثمّ رجع أكثرهم إلى القول بامامة أخيه موسى عليه السّلم لمّا تبيّنوا ضعف دعواه وقوّة امر أبى الحسن ( ع ) ودلالة حقّه وبراهين إمامته وأقام نفر يسير منهم على امامة عبد اللّه وهم الملقبة بالفطحية لان عبد اللّه كان أفطح الرجلين أو لان داعيهم إلى امامة عبد اللّه رجل يقال له عبد اللّه بن أفطح انتهى وقريب منه في محكى الاعلام قال في التّكملة ويكفى لبطلان هذه الفرقة انقراضها فان الحق لا يزال حقا حتى تقوم السّاعة كما استفاض عنه ( ع ) ودلّ العقل مضافا إلى النقل والاجماع من جميع الملل وجميع المذاهب عليه كما لا يخفى انتهى وأقول التمسّك على بطلانه بنص مولينا الصادق ( ع ) على ابنه موسى ( ع ) ومعجزات مولينا موسى الكاظم ( ع ) أولى إذ ربما ينقض الخصم ببعض المذاهب المعلوم بطلانها عند جميع الاماميّة مع انّه ممتد إلى الان الا ان يجاب بانّ الخبر انّما دلّ على أن الحق لا ينقرض فما انقرض فهو باطل لا انّ الباطل لا يمتدّ حتى يستكشف بعدم انقراضه عن حقيّة وعلى اى حال فقد قال ابن نوبخت في رسالته في الفرق والشيخ البهائي ره انه توفى بعد أبيه بسبعين ( 3 ) يوما ولم يعقب ولدا ذكرا 6788 عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر أبو محمّد الدوريستي قد مرّ ضبط الدّرويستى في جعفر بن محمّد الدّرويستى الترجمة لقبه منتجب الدّين بالشّيخ نجم الدين وقال فقيه صالح له الرّواية عن اسلافه مشايخ دوريست فقهاء الشّيعة انتهى وقال الشيخ الحرّ انه كان عالما فاضلا صدوقا جليل القدر روى عن جدّه محمّد بن موسى بن جعفر عن جدّه أبى عبد اللّه جعفر بن محمد الدوريستي عن المفيد ره انتهى وقال ياقوت الحموي في معجم البلدان بعد ضبط دوريست بنحو ما ذكرنا بعد قوله من قرى الرىّ ما لفظه ينسب إليها عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر أبو محمّد الدّوريستى وكان يزعم أنه من ولد حذيفة بن اليمان صاحب رسول اللّه ( ص ) أحد فقهاء الشيعة الاماميّة قدم بغداد سنة خمسمائة وست وستّين وأقام بها مدّة وحدّث بها عن جدّه محمّد بن موسى بشئ من اخبار الأئمة من ولد على رضى اللّه عنه وعاد إلى بلده وبلغنا انّه مات بعد سنة ستمائة بيسير انتهى وذكر المولى الوحيد انّه مضى في ترجمة والده وأقول لم يمض في ترجمة والده ذكره أصلا وهو ادرى بما قال وقال الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق في اللؤلؤة بعد ذكر أبيه جعفر ولهذا الشيخ أولاد وأولاد أولاد فضلاء منهم الشيخ نجم الدين عبد اللّه بن جعفر بن محمّد الدوريستي وكان عالما فاضلا صدوقا جليل القدر يروى عن جده أبي جعفر محمّد بن موسى ابن جعفر عن جده أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عن المفيد انتهى 6789 عبد اللّه بن جعفر المخرّمى عده الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميا ولكنه مجهول الحال وعن تقريب ابن حجر عن عبد اللّه بن جعفر بن عبد الرّحمن بن مسعد بن مخرمة أبو محمّد المدني المخرمي بكسر المعجمة وفتح الراء المخفّفة ليس به باس من الثامنة مات سنة سبعين